معنى قوله تعالى : (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا) [سورة النبأ: 10]

عدد المشاهدات: 30 وسئل : عن قوله تعالى : (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا) [سورة النبأ: 10]، هل هذا يبيح للمرأة إظهار ما لزمها ستره من زينتها نهاراً أو لا ؟ الجواب : نعم ، يؤخذ ذلك من الآية حيث جعل الرب تعالى الليل لباساً على وجه الاستعارة فلأنه يستر سواء عن العيون  وساتر عن العيون كالثوب ما يراد ستره مثل الاختفاء، وكاخفاء ما لايجب الاطلاع عليه  ، وذكره الله تعالى الامتنان للعباد مع النعم المتقدمة في السورة، والله أعلم.

معنى قوله تعالى: (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ) [سورة محمد: 4-5]

عدد المشاهدات: 30 وسئل : عن قوله تعالى (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ) [سورة محمد: 4-5] ما هذه الهداية بعد قتلهم، وهم أموات ؟ الجواب : معنى الهداية على قِرَاءة البناء للمفعول من الفعل  الثلاثي أو المضعف : سيهديهم إلى الثوابِ الأخروي الذي أعده لهم ، أو سيثبت هدايتهم التي بها قاتلوا القوم ابتغاء مرضاته، وعن الحسن: يحقق لهم الهدى .  وأما على قراءة البناء للفاعل فمعناها: سيهديهم في الدنيا والآخرة لما ينفعهم ، وتفسيرهم لها على كلا القراءتين ظاهر لا إشكال فيه ، وإن كان التفسير الأول أظهر ، والله أعلم .

معنى قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا ) [سورة مريم: 96]

عدد المشاهدات: 30 وسئل : عن قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا) [سورة مريم: 96]، هل هذا الود في الدنيا أو في الأخرى؟ وإن كان في الدنيا ما الجمع بينهما وبين قوله تعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ) الفرقان / 31 ؟ الجواب : لا إشكال في الآيتين سواءً قلنا ذلك الود في الدنيا أو في الأخرى ، وذلك إن قلنا به في الدنيا فالرَّبُّ تعالى وعد عباده المؤمنين بأن يجعل لهم وداً بعدما كانوا ممقوتين بين الكفرة فوعدهم الله ذلك إذا دحا الإسلام-أي انتشر وصار قوياً-، ويؤيده كون السورة مكية ، ومن

معنى قوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا .. ﴾ [النساء: 136]

عدد المشاهدات: 29 وسئل : عن قوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا .. ﴾ [النساء: 136]، ما معنى أمرهم بالإيمان بعدما تحصل منهم ، وهل هو من تحصيل الحاصل ؟ الجواب : ليس ذلك من تحصيل الحاصل، بل معناها: يا أيها الذين آمنوا بقلوبهم وألسنتهم بما يجب الإيمان به داوموا على الإيمان بالله ورسوله والقرآن والكتب التي أنزلها الله من قَبْلِ القرآن أو ازدادوا إيماناً، فالإيمان المأمور به بمعنى الدوام عليه والازدياد منه فهو غير المُخْبَر بحصوله فلا تحصيل حاصل، وقيل الخطاب للمنافقين بإضمار الشرك، أي: يا أيها الذين آمنوا بألسنتهم دون قلوبهم آمنوا بالله ورسوله…الخ بألسنتكم وقلوبكم

معنى قوله تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ) {النساء:48}

عدد المشاهدات: 30 وسئل : عن قوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) ما معناه؟ الجواب : معناه : إن الله لا يغفر الإشراك به  ويغفر ما دون ذلك من الكبائر والصغائر لمن أسلم ولم ينقض إسلامه بارتكابه الكبائر ، أو لم يتب منها ؛ لأن الإسلام مُجِبٌّ لما قبله، وهو المراد بمن يشاء فهي على وفق الحديث عنه صلى الله عليه وسلم: (الإسلام جَبٌّ لِمَا قبلَه)[1] أي : قاطع لما قبله من الكبائر والصغائر ، ولك أن تفسرها بأن المراد بما دون ذلك من الصغائر من الذنوب ، ولمن يشاء

معنى قوله تعالى: ( لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ) النساء: 148

عدد المشاهدات: 32 وسئل : عن قوله تعالى (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ) ما معنى هذه الآية ؟ الجواب : معناها : لا يُبيح الله الجهر بالسوء من القول إلا جهر من ظلم إن قلنا الاستثناء متصل وهو الأشهر، وهو من استعمال المقيد في المطلق فإن الحب من الله تعالى للشيء اباحة له مع الأمر به، واستعمل هنا في معنى الإباحة مطلقا فإنه تعالى لا يأمر المظلوم بالجهر بالسوء، ولكن إن جهر لم يعاقبه وإن أبقى الحب على ظاهره من إباحته تعالى الشيء والأمر به كان الاستثناء منقطعاً كما أن الاستثناء منقطع إذا لم تقدر

معنى قوله تعالى: (وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا) سورة المزمل / الآية: 8

عدد المشاهدات: 33 وسئل : عن معنى قوله تعالى (وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا)؟ الجواب : معناه : انْقَطِعْ إلى الله في العبادة ودع ما سواه .  وقيل معناه : تَضَرَّعْ إليه .  وقال ابن عباس : معناه : أخلص إليه .  وعن الحسن: أن رجلا من السلف كان يصلي من الليل فيتلو الآية فإذا فرغ منها أعادها وتدبرها، قال : فهو قوله (وتبتل إليه) ، وقيل التبتل : رفض الدنيا وما فيها ، والتماس ما عند الله ، وعليه زيد بن  أسلم. وليس معنى الآية كمعنى التبتل في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم؛ لأن التبتل المنهي عنه في الحديث سلوك

نبذة عن الشيخ أبي زيد عبدالله بن محمد الريامي رحمه الله

عدد المشاهدات: 41 اسمه: عبدالله بن محمد بن رزيق بن سُليّم ؛ أبو زيد الريامي   ولادته: ( ولد : الجمعة ليلة 15 رمضان 1301هـ/ 9 يونيو 1884 م ـــ توفي : 3 من رجب 1364هـ/14 يوليو 1945 م ).  قاض فقيه ، ووال نزيه ، عاش في القرن الرابع عشر الهجري .   ولد في إزكي ، وقيل : في تنوف ، ونشأ في إزكي ، ثم انتقل أبوه وعمه إلى إبرا ، يعلمان القرآن العظيم ، فمات أبوه بها ، ونشأ في حجر عمه ، ثم انتقل إلى إزكي ، واتخذها وطنا . طلبه للعلم:   رحل أبو